بـ 10 دنانير كويتية شهريًا، تُسهم في تغطية نفقات دراسته، من الكتب وأدوات التعلم الأساسية، لتضمن له فرصة عادلة في مستقبلٍ كريم.
كل تبرعٍ يُحيي أمل طفلٍ يُصارع الظروف ليكون طبيبًا، مهندسًا، أو مُعلّمًا — ومن هؤلاء الطلاب من هم أيتام ونازحون بسبب الحروب.
"ومن يُنفق في سبيل الله، وهو في ضيقٍ، فسيُخلفه الله خيرًا منه