التميز الإنساني والتكافل لرعاية السجناء.. شراكة إنسانية تعيد الأمل للغارمين وتدعم استقرار الأسر
- تم النشر فى: الأثنين 15 يونيه 2026

في خطوة تعكس أهمية التكامل بين مؤسسات العمل الخيري والإنساني في دولة #الكويت، وقّعت #جمعية_التميز_الإنساني اتفاقية تعاون مع #جمعية_التكافل لرعاية السجناء لتنفيذ مشروع الإفراج عن #الغارمين، وذلك في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى دعم الفئات المتعثرة مالياً وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والأسري.
وجسدت هذه الشراكة نموذجاً متميزاً للتعاون المؤسسي، حيث ساهمت جمعية التميز الإنساني في دعم وتمويل المشروع، فيما تولت جمعية التكافل لرعاية السجناء متابعة الحالات المستحقة واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بما أسفر عن الإفراج عن عدد كبير من الغارمين وإعادة الأمل لهم ولأسرهم، وتمكينهم من بدء صفحة جديدة في حياتهم بعيداً عن الأعباء والالتزامات التي أثقلت كاهلهم.
وأكدت التميز الإنساني أن هذه الاتفاقية مستمرة للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الغارمين وخاصة من النساء اللواتي حرمت أسرهن منهن ولإعادة البسمة اليهن مع ذويهم.
وخلال مراسم تسليم التقرير الخاص بالمشروع، حضر من جمعية التميز الإنساني كل من السيد سمير السقال أمين الصندوق وعضو مجلس الإدارة، والسيد سلطان العودة المدير التنفيذي للجمعية والسيد أكرم عبدالله مدير المشاريع الداخليه ، فيما حضر من جمعية التكافل لرعاية السجناء السيد طلال العنزي مدير العلاقات العامة.
وأكدت جمعية التميز الإنساني أن المشاريع الإنسانية والاجتماعية داخل دولة الكويت تحظى بأولوية كبيرة ضمن برامجها ومبادراتها، انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ قيم الرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى حرصها الدائم على بناء شراكات استراتيجية مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية لتحقيق أكبر أثر إنساني ممكن.
كما أعربت الجمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لأهل الخير والمحسنين في دولة الكويت، الذين كان لعطائهم ودعمهم السخي الدور الأكبر في نجاح هذا المشروع الإنساني النبيل، مؤكدين أن مساهماتهم تمثل نموذجاً مشرفاً للعطاء الكويتي المتجذر في خدمة المحتاجين ومد يد العون للمستحقين.
وتقدمت الجمعية كذلك بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الشؤون الاجتماعية على ما تقدمه من دعم مستمر وتسهيلات للإجراءات، وعلى دورها البارز في تعزيز العمل الخيري والإنساني وتمكين المبادرات المجتمعية الهادفة، بما يسهم في تحقيق رسالتها الإنسانية داخل دولة الكويت وخارجها.